دائماً كنت اتسائل هل ما أتمناه واحلام بيه هل فعلا انا أريده؟
وأن لن يتحقق ماذا افعل وكيف ستكون نظرة العائلة وكل الاصدقاء عني؟
بعد ما كانت كل الأنظار عليّ انني سوف احقق ما اريد وما يريدون ان يروني بيه
لكن ادركت بعد فترة ليست بالطويلة ولا القصيرة اننا نعيش ونملئ عقولنا بالتخيلات وبشخصيات وباحلام ما يريدونه العائلة والناس المحيطة بينا ولكن ان فكرنا حقًًا ولو قليلا بما نريد فعلا
نحن نعيش ما يرفض علينا وليس ما نتمنى
بعد اول ليلة من خسارة شيء كنت تتمنى وكنت مخطط ومتخيل كيف ستكون فرحتي وفرحة كل من ابشره بهذا الشيء والدموع تملى اعيوننا ونرى كل من كان يقف معنا يشمت بنا واننا لم نبذل جهدنا وعندها تتحطم مرة ثانية بعد حطام خسارة حلمك
وتبدا تتقبل الواقع وتعيش بدون حلم كنت تتأمل ان تعيشه تنظر الى من حقق هذا الحلم الذي كنت تتمنى وتقول ياليتني كنت يينهم كنت معهم
وهذا عن تجربة شخصية لي
ولكن بعد ما ادركت ان كلام الناس مجرد كلام ليس منه جدوة ان حققت حلمك او لا بالاخر محد يعيش تجربتك ويرى تعبك وانت تقاتل من اجل هذا الشيء لترضيهم هم كانوا يزرعون بداخلنا احلام لا ننتمي اليها
بعد ان ايقنت ان اختيار الله لنا دائماً افضل من خيارنا أو خيار غيرنا بدأت بعيش كل تفاصيل يومي بعيدًا عن التفكير في الماضي وبعيدا عن لو كنت لو لو لو والخ
لا تهتموا لكلام الناس والعائلة سوف يبقون دائماً محبطين
استمع للكلام الجيد والتحفيز ان كنت ميقن كل اليقين ان انت فعلت ما بوسعك وخيار الله خير لك
وهم ايضًا يجب ان يكونوا يقينين بأن هذا خيار الله بدون الوم والتحبيط المستمر
لهذا احب ان اختم كلامي بأن تعيشوا كل مراحل حياتكم بتفاصيلها لأنها لا تتكرر حافضوا على صلاتكم والتزاماتكم أحبوا انفسكم بعيدًا عن كل الكلام
“دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسًا إذا حكم القضاء ولا لحادثه الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء”


